تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قَالَ فَقَالَ لَه أَبِي إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِهَا قَالَ قَدْ شِئْتُ قَالَ إِنَّ شِيعَتَنَا إِنْ قَالُوا لأَهْلِ الْخِلَافِ لَنَا إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ لِرَسُولِه ص - إِنَّا أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) إِلَى آخِرِهَا فَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَعْلَمُ مِنَ الْعِلْمِ شَيْئاً لَا يَعْلَمُه فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ يَأْتِيه بِه جَبْرَئِيلُ ع فِي غَيْرِهَا فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَا فَقُلْ لَهُمْ فَهَلْ كَانَ لِمَا عَلِمَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يُظْهِرَ فَيَقُولُونَ لَا فَقُلْ لَهُمْ فَهَلْ كَانَ فِيمَا أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّه ص مِنْ عِلْمِ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه اخْتِلَافٌ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقُلْ لَهُمْ فَمَنْ حَكَمَ بِحُكْمِ اللَّه فِيه اخْتِلَافٌ فَهَلْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّه ص فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقَدْ نَقَضُوا أَوَّلَ كَلَامِهِمْ فَقُلْ لَهُمْ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَه إِلَّا اللَّه والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَإِنْ قَالُوا مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَقُلْ مَنْ لَا يَخْتَلِفُ فِي عِلْمِه فَإِنْ قَالُوا فَمَنْ هُوَ ذَاكَ فَقُلْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص صَاحِبَ ذَلِكَ فَهَلْ بَلَّغَ أَوْ لَا فَإِنْ قَالُوا قَدْ بَلَّغَ فَقُلْ فَهَلْ مَاتَ ص والْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِه يَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ فِيه اخْتِلَافٌ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقُلْ إِنَّ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّه ص مُؤَيَّدٌ ولَا يَسْتَخْلِفُ رَسُولُ اللَّه ص إِلَّا مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِه وإِلَّا مَنْ يَكُونُ مِثْلَه إِلَّا النُّبُوَّةَ - وإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص لَمْ يَسْتَخْلِفْ فِي عِلْمِه أَحَداً فَقَدْ ضَيَّعَ مَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ مِمَّنْ يَكُونُ بَعْدَه فَإِنْ قَالُوا لَكَ فَإِنَّ عِلْمَ رَسُولِ اللَّه ص كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْ : * ( حم . والْكِتابِ الْمُبِينِ . إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها ) * إِلَى قَوْلِه : * ( إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 2 ) ) * فَإِنْ قَالُوا لَكَ لَا يُرْسِلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا إِلَى نَبِيٍّ فَقُلْ هَذَا الأَمْرُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُفْرَقُ فِيه هُوَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحِ الَّتِي تَنْزِلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ أَوْ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ
هامش
( 1 ) هذا ايراد سؤال على الحجة تقريره ان علم رسول الله صلى الله عليه وآله لعله كان من القرآن فحسب ليس مما يتجدد في ليلة القدر في شئ فأجاب بان الله سبحانه يقول : ( فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا انا كنا مرسلين ) فهذه الآية تدل على تجدد الفرق والارسال في تلك الليلة المباركة بانزال الملائكة والروح فيها من السماء إلى الأرض دائما : فلا بد من وجود من يرسل إليه الأمر دائما ( في ) . ( 2 ) الدخان : 2 ، 4
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 245 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري