تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه الرِّيَاحِيُّ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ فَضْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ( 1 ) مَا جَاءَ بِه آخُذُ بِه ومَا نَهَى عَنْه أَنْتَهِي عَنْه جَرَى لَه مِنَ الطَّاعَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص مَا لِرَسُولِ اللَّه ص والْفَضْلُ لِمُحَمَّدٍ ص الْمُتَقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْه كَالْمُتَقَدِّمِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّه ورَسُولِه والْمُتَفَضِّلُ عَلَيْه كَالْمُتَفَضِّلِ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص والرَّادُّ عَلَيْه فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّه فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص بَابُ اللَّه الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْه وسَبِيلُه الَّذِي مَنْ سَلَكَه وَصَلَ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وكَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ بَعْدِه وجَرَى لِلأَئِمَّةِ ع وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَرْكَانَ الأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وعُمُدَ الإِسْلَامِ ورَابِطَةً عَلَى سَبِيلِ هُدَاه لَا يَهْتَدِي هَادٍ إِلَّا بِهُدَاهُمْ ولَا يَضِلُّ خَارِجٌ مِنَ الْهُدَى إِلَّا بِتَقْصِيرٍ عَنْ حَقِّهِمْ أُمَنَاءُ اللَّه عَلَى مَا أَهْبَطَ مِنْ عِلْمٍ أَوْ عُذُرٍ أَوْ نُذُرٍ - والْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ فِي الأَرْضِ يَجْرِي لآِخِرِهِمْ مِنَ اللَّه مِثْلُ الَّذِي جَرَى لأَوَّلِهِمْ ولَا يَصِلُ أَحَدٌ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّه وقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا قَسِيمُ اللَّه بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى حَدِّ قَسْمِي وأَنَا الْفَارُوقُ الأَكْبَرُ وأَنَا الإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي والْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي لَا يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلَّا أَحْمَدُ ص وإِنِّي وإِيَّاه لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّه هُوَ الْمَدْعُوُّ بِاسْمِه ولَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ عِلْمَ الْمَنَايَا والْبَلَايَا والْوَصَايَا وفَصْلَ الْخِطَابِ وإِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ ( 2 ) ودَوْلَةِ الدُّوَلِ وإِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا والْمِيسَمِ والدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ ( 3 ) بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الإِمَامِ وصِفَاتِه 1 - أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَه اللَّه رَفَعَه عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ الرِّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا
هامش
( 1 ) أي ما أذكره هو من فضل أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) أي الرجعات إلى الدنيا ، ودولة الدول : أي غلبة الغلبات . ( 3 ) إشارة إلى قوله سبحانه في سورة النمل : 82 : ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) .