تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فَأُكْسَى ويُسْتَنْطَقُ وأُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِه ولَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالاً مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ الْمَنَايَا والْبَلَايَا والأَنْسَابَ وفَصْلَ الْخِطَابِ ( 1 ) فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي ولَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّه وأُؤَدِّي عَنْه كُلُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّه مَكَّنَنِي فِيه بِعِلْمِه - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الأَوَّلَ 2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الأَعْرَجُ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وسُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَابْتَدَأَنَا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ مَا جَاءَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يُؤْخَذُ بِه ومَا نَهَى عَنْه يُنْتَهَى عَنْه جَرَى لَه مِنَ الْفَضْلِ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللَّه ص ولِرَسُولِ اللَّه ص الْفَضْلُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّه الْمُعَيِّبُ ( 2 ) عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِه كَالْمُعَيِّبِ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وعَلَى رَسُولِه ص والرَّادُّ عَلَيْه فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّه كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص بَابَ اللَّه الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْه وسَبِيلَه الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِه هَلَكَ وبِذَلِكَ جَرَتِ الأَئِمَّةُ ع وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّه أَرْكَانَ الأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ والْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ ومَنْ تَحْتَ الثَّرَى وقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا قَسِيمُ اللَّه بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ وأَنَا الْفَارُوقُ الأَكْبَرُ وأَنَا صَاحِبُ الْعَصَا والْمِيسَمِ ولَقَدْ أَقَرَّتْ لِي جَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ والرُّوحُ بِمِثْلِ مَا أَقَرَّتْ لِمُحَمَّدٍ ص ولَقَدْ حُمِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَمُولَةِ مُحَمَّدٍ ص وهِيَ حَمُولَةُ الرَّبِّ وإِنَّ مُحَمَّداً ص يُدْعَى فَيُكْسَى ويُسْتَنْطَقُ وأُدْعَى فَأُكْسَى وأُسْتَنْطَقُ فَأَنْطِقُ عَلَى حَدِّ مَنْطِقِه ولَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالاً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي عُلِّمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا والْبَلَايَا والأَنْسَابَ وفَصْلَ الْخِطَابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي ولَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّه وأُؤَدِّي عَنِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كُلُّ ذَلِكَ مَكَّنَنِيَ اللَّه فِيه بِإِذْنِه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ
هامش
( 1 ) المنايا والبلايا : آجال الناس ومصائبهم وفصل الخطاب الخطاب المفصول الغير المشتبه ، قلم يفتني ما سبقني أي علم ما مضى ، ما غاب عنى أي علم ما يأتي . ( في ) ( 2 ) في بعض النسخ [ المتعقب ] في الموضعين .