تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع نَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَذَا الأَمْرِ فَقَالَ لَا يَا فُضَيْلُ إِنَّ اللَّه إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَمَرَ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعُنُقِه فَأَدْخَلَه فِي هَذَا الأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً ( 1 ) تَمَّ كِتَابُ الْعَقْلِ والْعِلْمِ والتَّوْحِيدِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي ويَتْلُوه كِتَابُ الْحُجَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْكَافِي تَأْلِيفِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَحْمَةُ اللَّه عَلَيْه
هامش
( 1 ) قوله : ( طائعا أو كارها اه ) أي : سواء رضيته نفسه إذا كان محلى بحلية الصفات الكريمة النفسانية وملازمة التقوى وساعدته الدنيا كالانسان الصحيح البدن والقوى إذا عرض عليه غذاء لذيذ من غير مانع فإنه يتناوله برضى من نفسه ، أو كرهته نفسه إذا كان في نفسه مع صفة القبول صفات أخرى لا ترضاه أو لم تساعده عليه الدنيا وكان دونه حظر خارجي كالانسان المريض يتناول الدواء الكريه الطعم على كره من شهوته ورضى من عقله الحاكم بلزوم شربه للصحة المطلوبة ( الطباطبائي ) .