ومَنْ مَنَّ اللَّه عَلَيْه فَجَعَلَه شَرِيفاً فِي بَيْتِه - جَمِيلاً فِي صُورَتِه فَحُجَّتُه عَلَيْه أَنْ يَحْمَدَ اللَّه تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ وأَنْ لَا يَتَطَاوَلَ عَلَى غَيْرِه فَيَمْنَعَ حُقُوقَ الضُّعَفَاءِ لِحَالِ شَرَفِه وجَمَالِه
بَابُ اخْتِلَافِ الْحُجَّةِ عَلَى عِبَادِه ( 1 )
1 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سِتَّةُ أَشْيَاءَ لَيْسَ لِلْعِبَادِ فِيهَا صُنْعٌ الْمَعْرِفَةُ والْجَهْلُ والرِّضَا والْغَضَبُ والنَّوْمُ والْيَقَظَةُ
بَابُ حُجَجِ اللَّه عَلَى خَلْقِه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَيْسَ لِلَّه عَلَى خَلْقِه أَنْ يَعْرِفُوا ولِلْخَلْقِ عَلَى اللَّه أَنْ يُعَرِّفَهُمْ ولِلَّه عَلَى الْخَلْقِ إِذَا عَرَّفَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع مَنْ لَمْ يَعْرِفْ شَيْئاً - هَلْ عَلَيْه شَيْءٌ قَالَ لَا
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا حَجَبَ اللَّه عَنِ الْعِبَادِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عَنْهُمْ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الأَحْمَرِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لِي اكْتُبْ فَأَمْلَى عَلَيَّ إِنَّ مِنْ قَوْلِنَا إِنَّ اللَّه يَحْتَجُّ عَلَى الْعِبَادِ بِمَا آتَاهُمْ وعَرَّفَهُمْ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولاً وأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ فَأَمَرَ فِيه ونَهَى أَمَرَ فِيه بِالصَّلَاةِ والصِّيَامِ فَنَامَ رَسُولُ اللَّه ص عَنِ الصَّلَاةِ فَقَالَ أَنَا أُنِيمُكَ وأَنَا
هامش
( 1 ) ليس هذا العنوان في بعض النسخ كما أشار إليه المجلسي ( ره ) في مرآة العقول .