451 - محمد بن يحيى . عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ،
عن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ( 1 ) ؟ قلت : هي قريب على
شاطئ الفرات فقال : أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى
السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير ( 2 )
تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية ( 3 )
قال : وروي غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين ( 4 ) .
452 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد . عن حماد بن عيسى . عن
الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كل راية ترفع قبل قيام
القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل .
453 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم . عن هشام بن سالم ، عن
شهاب بن عبد ربه قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا شهاب يكثر القتل في أهل بيت من
قريش حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها ، ثم قال : يا شهاب ولا تقل : إني
عنيت بني عمي ( 5 ) هؤلاء ، قال شهاب : أشهد أنه قد عناهم .
454 - حميد بن زياد . عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد . عن أبان بن
عثمان ، عن الفضيل عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الناس لما صنعوا ما صنعوا
إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرا للناس
و
هامش
( 1 ) في البعض النسخ [ قرقيسيا ] .
( 2 ) أي تكون هذه البلدة لكثرة لحوم القتلى فيها مأدبة للطيور .
( 3 ) " يهلك فيها قيس " أي قبيلة بنى قيس وهي بطن من أسد . " ولا تدعى " على بناء المجهول أي
لا يدعو أحد لنصر تلك القبيلة نفسا أو فئة تدعو الناس إلى نصرهم أو تشفع عند القاتلين وتدعوهم إلى رفع
القتل عنهم . ويمكن أن يقرء بتشديد الدال على بناء . المعلوم أي لا تدعى بعد قتلهم فئة تقوم وتطلب ثارهم
وتدعوا الناس إلى ذلك . ( آت ) .
( 4 ) هلموا نداء للطيور والسباع . ( آت )
( 5 ) أي بنى الحسن أو بنى العباس وما حمل شهاب كلامه عليه من التقية يؤيد الثاني ولكن
ما ذكره ( عليه السلام ) من كثرة القتل كان في بنى الحسن أظهر وإن كان وقع في بنى العباس أيضا
في أواخر دولتهم ( آت )