[ بسم الله الرحمن الرحيم ]
( كتاب الصلاة )
( باب )
* ( فضل الصلاة ) *
قال محمد بن يعقوب الكليني مصنف هذا الكتاب - رحمه الله - :
1 - حدثني محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى
ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو ؟ فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من
هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) قال : " وأوصاني بالصلاة
والزكاة ما دمت حيا " ( 1 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ،
عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : أحب الأعمال إلى الله عز
وجل الصلاة وهي آخر وصايا الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضأ
فيسبغ الوضوء ( 2 ) ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد
إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه أطاع وعصيت وسجد وأبيت .
3 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن الوشاء قال : سمعت الرضا ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) مريم : 32 .
( 2 ) إسباغ الوضوء اتمامه وإكماله وذلك في وجهين إتمامه على ما فرض الله تعالى واكماله على
ما سنته رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( مجمع البحرين )