على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : نعم ورسول الله ( صلى الله عليه وآله )
باليمين ( 1 ) .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ،
عن يحيى بن سابور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في الميت : تدمع عينه عند
الموت ، فقال : ذلك عند معاينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيرى ما يسره ثم قال أما ترى الرجل
يرى ما يسره وما يحب فتدمع عينه لذلك ويضحك .
7 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكند ، عن غير واحد ، عن أبان بن
عثمان ، عن عامر بن عبد الله بن جذاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن
النفس إذا وقعت في الحلق أتاه ملك فقال له : يا هذا - أو يا فلان - أما ما كنت ترجو فأيس
منه وهو الرجوع إلى الدنيا وأما ما كنت تخاف فقد أمنت منه .
8 - أبان بن عثمان ، عن عقبة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الرجل
إذا وقعت نفسه في صدره يرى ، قلت : جعلت فداك وما يرى ؟ قال : يرى رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) فيقول له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا رسول الله أبشر ثم يرى علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
فيقول : أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه تحب أن أنفعك اليوم ، قال : قلت له :
أيكون أحد من الناس يرى هذا ثم يرجع إلى الدنيا ؟ قال : قال : لا ، إلا رأى هذا أبدا
مات وأعظم ذلك ( 2 ) ، قال : وذلك في القرآن قول الله عز وجل : " الذين آمنوا وكانوا
يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله " ( 3 ) .
9 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز
العبدي ، عن ابن أبي يعفور قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب
لآل محمد ( عليهما السلام ) وكان يصحب نجدة الحرورية ( 4 ) قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية
هامش
( 1 يعنى رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على يمينه . ( في )
( 2 ) أي مات موت دائما لا رجعة بعده أو المعنى ما رأى هذا قط الا مات " وأعظم " أي عد سؤالي
عظيما ولنا ان نجعل قوله : " وأعظم ذلك " عطفا على قوله : " مات " يعنى مات وعدما رأى وما
بشر به عظيما ، لم يرد معهما رجوعا إلى الدنيا . ( في )
( 3 ) يونس : 64 .
( 4 ) الحرورية طائفة من الخوارج منسوبة إلى حروراء وهي قرية بالكوفة رئيسهم نجدة . ( في )