ذلك أتاه نبي الله وأتاه علي وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت ( عليهم السلام ) فيقول : ذلك الملك
لعلي ( عليه السلام ) يا علي إن فلانا كان مواليا لك ولأهل بيتك ، فيقول : نعم كان يتولانا
ويتبرء من عدونا فيقول ذلك نبي الله لجبرئيل فيرفع ذلك جبرئيل إلى الله عز وجل ،
14 - وعنه ، عن صفوان ، عن جارود بن المنذر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه - وأوما بيده إلى حلقه - قرت عينه .
15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر
ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) قوله : عز وجل : " فلولا إذا بلغت الحلقوم - إلى قوله - إن كنتم صادقين ( 1 ) "
فقال : إنها إذا بلغت الحلقوم ثم اري منزله من الجنة فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى
أخبر أهلي بما أرى ، فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل .
16 - سهل بن زياد ، عن غير واحد من أصحابنا قال : قال : إذا رأيت الميت قد
شخص ببصره وسالت عينه اليسرى ورشح جبينه وتقلصت شفتاه وانتشرت منخراه
فأي شئ رأيت من ذلك فحسبك بها . ( 2 )
وفي رواية أخرى وإذا ضحك أيضا فهو من الدلالة ، قال : وإذا رأيته قد خمص
وجهه وسالت عينه اليمنى فاعلم أنه ( 3 ) .
( باب )
* ( اخراج روح المؤمن والكافر ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إدريس القمي
قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل يأمر ملك الموت فيرد نفس
هامش
( 1 ) الآيات في سورة الواقعة : 82 إلى 87 . هكذا " فلولا إذا بلغت الحلقوم * وأنتم حينئذ
تنظرون * ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون * فلولا ان كنتم غير مدينين * ترجعونها ان
كنتم صادقين " .
( 2 ) أي حسبك بها دلالة على حسن حاله .
( 3 ) خمص الجرح سكن ورمه وفى بعض النسخ [ حمض ] بالمهملة ثم المعجمة - وحموضة الوجه
عبوسه وهو أظهر . وفى بعض النسخ [ غمض وجهه ] : وقوله : " فاعلم أنه " أي ليس من الأول وهو
من أهل النار .