تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد وقطع عن الباقين ، فلا يذكرون في الذاكرين والحمد لله رب العالمين . 8 - علي بن محمد قال : أوصل رجل من أهل السواد مالا فرد عليه وقيل له : أخرج حق ولد عمك منه وهو أربعمائة درهم وكان الرجل في يده ضيعة لولد عمه ، فيها شركة قد حبسها عليهم ، فنظر فإذا الذي لولد عمه من ذلك المال أربعمائة درهم فأخرجها وأنفذ الباقي فقبل . 9 - القاسم بن العلاء قال : ولد لي عدة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب إلي لهم بشئ ، فماتوا كلهم ، فلما ولد لي الحسن ابني كتبت ( 1 ) أسأل الدعاء فأجبت يبقى والحمد لله . 10 - علي بن محمد ، عن أبي عبد الله بن صالح قال : [ كنت ] خرجت سنة من السنين ببغداد فاستأذنت في الخروج ، فلم يؤذن لي ، فأقمت اثنين وعشرين يوما وقد خرجت القافلة إلى النهروان ، فاذن في الخروج لي يوم الأربعاء وقيل لي : اخرج فيه ، فخرجت وأنا آيس من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلا أن أعلفت جمالي شيئا حتى رحلت القافلة ، فرحلت وقد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوء ا والحمد لله . 11 - علي ، عن النضر بن صباح البجلي ، عن محمد بن يوسف الشاشي ( 2 ) قال : خرج بي ناصور على مقعدتي فأريته الأطباء وأنفقت عليه مالا فقالوا : لا نعرف له دواء ، فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع عليه السلام إلي : ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة ، قال : فما أتت علي جمعة حتى عوفيت وصار مثل راحتي ، فدعوت طبيبا من أصحابنا وأريته إياه ، فقال : ما عرفنا لهذا دواء . 12 - علي ، عن علي بن الحسين اليماني ، قال : كنت ببغداد فتهيأت قافلة لليمانيين فأردت الخروج معها ، فكتبت ألتمس الاذن في ذلك ، فخرج : لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة وأقم بالكوفة ، قال : وأقمت وخرجت القافلة فخرجت عليهم
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ كنت ] . ( 2 ) قرية من بلاد كردستان قريبة من فارياب ( لح ) وفى بعض النسخ [ الشامي ] وفى بعضها [ الساشي ] .