الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد وقطع عن الباقين ، فلا يذكرون في
الذاكرين والحمد لله رب العالمين .
8 - علي بن محمد قال : أوصل رجل من أهل السواد مالا فرد عليه وقيل له : أخرج
حق ولد عمك منه وهو أربعمائة درهم وكان الرجل في يده ضيعة لولد عمه ، فيها شركة
قد حبسها عليهم ، فنظر فإذا الذي لولد عمه من ذلك المال أربعمائة درهم فأخرجها وأنفذ
الباقي فقبل .
9 - القاسم بن العلاء قال : ولد لي عدة بنين فكنت أكتب وأسأل الدعاء فلا يكتب
إلي لهم بشئ ، فماتوا كلهم ، فلما ولد لي الحسن ابني كتبت ( 1 ) أسأل الدعاء فأجبت
يبقى والحمد لله .
10 - علي بن محمد ، عن أبي عبد الله بن صالح قال : [ كنت ] خرجت سنة من السنين
ببغداد فاستأذنت في الخروج ، فلم يؤذن لي ، فأقمت اثنين وعشرين يوما وقد خرجت القافلة
إلى النهروان ، فاذن في الخروج لي يوم الأربعاء وقيل لي : اخرج فيه ، فخرجت وأنا آيس
من القافلة أن ألحقها ، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة ، فما كان إلا أن أعلفت جمالي
شيئا حتى رحلت القافلة ، فرحلت وقد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوء ا والحمد لله .
11 - علي ، عن النضر بن صباح البجلي ، عن محمد بن يوسف الشاشي ( 2 ) قال : خرج
بي ناصور على مقعدتي فأريته الأطباء وأنفقت عليه مالا فقالوا : لا نعرف له دواء ، فكتبت
رقعة أسأل الدعاء فوقع عليه السلام إلي : ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة ،
قال : فما أتت علي جمعة حتى عوفيت وصار مثل راحتي ، فدعوت طبيبا من أصحابنا
وأريته إياه ، فقال : ما عرفنا لهذا دواء .
12 - علي ، عن علي بن الحسين اليماني ، قال : كنت ببغداد فتهيأت قافلة لليمانيين
فأردت الخروج معها ، فكتبت ألتمس الاذن في ذلك ، فخرج : لا تخرج معهم فليس لك
في الخروج معهم خيرة وأقم بالكوفة ، قال : وأقمت وخرجت القافلة فخرجت عليهم
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ كنت ] .
( 2 ) قرية من بلاد كردستان قريبة من فارياب ( لح ) وفى
بعض النسخ [ الشامي ] وفى بعضها [ الساشي ] .