تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ابن النضر ؟ قلت : نعم ، قال : ادخل ، فدخلت الدار ودخلت بيتا وفرغت صنان الحمالين وإذا في زاوية البيت خبز كثير فأعطى كل واحد من الحمالين رغيفين واخرجوا وإذا بيت عليه ستر فنوديت منه : يا حسن بن النضر احمد الله على ما من به عليك ولا تشكن ، فود الشيطان أنك شككت ، وأخرج إلي ثوبين وقيل : خذها فستحتاج إليهما فأخذتهما وخرجت ، قال سعد : فانصرف الحسن بن النضر ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين . 5 - علي بن محمد عن محمد بن حمويه السويداوي ، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال : شككت عند مضي أبي محمد عليه السلام واجتمع عند أبي مال جليل ، فحمله وركب السفينة وخرجت معه مشيعا ، فوعك ( 1 ) وعكا شديدا ، فقال : يا بني ردني ، فهو الموت وقال لي : اتق الله في هذا المال وأوصى إلي فمات ، فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشئ غير صحيح أحمل هذا المال إلى العراق وأكتري دارا على الشط ولا أخبر أحدا بشئ وإن وضح لي شئ كوضوحه [ في ] أيام أبي محمد عليه السلام أنفذته وإلا قصفت به ( 2 ) ، فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت أياما ، فإذا أنا برقعة مع رسول فيها يا محمد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا ، حتى قص علي جميع ما معي مما لم أحط به علما فسلمته إلى الرسول وبقيت أياما لا يرفع لي رأس واغتممت ، فخرج إلي قد أقمناك مكان ( 3 ) أبيك فاحمد الله . 6 - محمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله النسائي ( 4 ) قال : أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب ، فقبلت ورد علي السوار ، فأمرت بكسره ، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد ونحاس أو صفر فأخرجته وأنفذت الذهب فقبل . 7 - علي بن محمد ، عن الفضل الخزاز المدائني مولى خديجة بنت محمد أبي جعفر عليه السلام قال : إن قوما من أهل المدينة من الطالبيين كانوا يقولون بالحق وكانت الوظائف ترد عليهم ( 5 ) في وقت معلوم ، فلما مضى أبو محمد عليه السلام رجع قوم منهم عن القول بالولد ( 6 ) فوردت
هامش
( 1 ) الوعك : اذى الحمى ووجعها . ( 2 ) القصوف : الإقامة على الأكل والشرب . ( 3 ) في بعض النسخ [ مقام ] . ( 4 ) في بعض النسخ [ النسابي ] . ( 5 ) يعني من أبي محمد عليه السلام . ( 6 ) يعني القول بان له عليه السلام ولدا يخلفه بعده .