الناس إمامهم ، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه .
7 - علي بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن خالد قال : حدثني منذر بن محمد بن
قابوس ، عن منصور بن السندي ، عن أبي داود المسترق ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك
الجهني ، عن الحارث بن المغيرة ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام
فوجدته متفكرا ينكت في الأرض ، فقلت ، يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكت
في الأرض ، أرغبة منك فيها ؟ فقال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ولكني
فكرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملأ الأرض
عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، تكون له غيبة وحيرة ، يضل فيها أقوام ويهتدي
فيها آخرون ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : ستة أيام
أو ستة أشهر أو ست سنين ، فقلت : وإن هذا لكائن ؟ فقال : نعم كما أنه مخلوق وأنى
لك بهذا الامر يا أصبغ أولئك خيار هذه الأمة مع خيار أبرار هذه العترة ، فقلت : ثم
ما يكون بعد ذلك فقال : ثم يفعل الله ما يشاء فإن له بداء ات وإرادات وغايات ونهايات .
8 - عي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن معروف بن خربوذ ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا
أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب ،
فلم يعرف أي من أي ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم .
9 - محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن الحسن بن معاوية ، عن عبد الله بن
جبلة ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للقائم
عليه السلام غيبة قبل أن يقوم ، قلت : ولم ؟ قال : إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل .
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن
مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن بلغكم عن صاحب هذا الامر غيبة فلا تنكروها .
11 - الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن الحسن بن معاوية عن
عبد الله بن جبلة ، عن إبراهيم بن خلف بن عباد الأنماطي ، عن مفضل بن عمر قال : كنت عند
أبي عبد الله عليه السلام وعنده في البيت أناس فظننت أنه إنما أراد بذلك غيري ، فقال : أما والله
الكافي — صفحة 338
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٣٣٨