أدعية تتردد في كتب الصوفية . فيها الإيحاء العميق بالفضائل إلى نفس
من يدعو ، في موقف يعلم أن الله حاضره . وأنه المرجو سبحانه . فهي أدلة إصلاح نفساني مقطوع النظير ، فوق أنها نداء ، يتعالى نحو السماء ،
في التماس المغفرة .
يقول " الشعبي " شيخ المحدثين من أهل السنة ( عجبت ممن يقنط ومعه
الممحاة ) . قيل وما الممحاة . ( قال الاستغفار ) .
ولقد كان الصادق يدعو الله في كال أوقاته . ومنها لقاءاته مع أبي
جعفر حيث كان يدعو الله قبل أن يدخل عليه . فيثبت الله جنانه . ويحيل
بطش الجبابرة إلى ما يشبه طنين الذباب . ومن المأثور عنه قوله " إن الدعاء
يرد القضاء . وإن المؤمن ليذنب فيذهب بذنبه الرزق " .
الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 342
مساهمون: عبد الحليم الجندي
ص٣٤٢