شرعية ، ويشهدن أن فلانا المبدي بذكره مالك لجميع الدار الفلانية - وتوصف وتحدد -
ملكا صحيحا شرعيا ، من وجه حق لا شبهة فيه ، وأنها كانت في يده وحوزه ، وهو
متصرف فيها بالسكن والاسكان والإجارة والعمارة سنين عديدة ، تزيد على كذا وكذا
سنة . ولم يزل على ذلك إلى أن سافر عن مدينة كذا في الوقت الفلاني . فوضع فلان
المثني باسمه يده على الدار المذكورة في تاريخ كذا وكذا ، على سبيل العدوان ، وطريق
التعدي . وادعى ملكيتها ، وسكن في بعضها ، وأسكن باقيها . وقبض أجرتها . ولم يزل
على ذلك إلى يوم تاريخه . وهم بالدار المذكورة في مكانها عارفون . يعلمون ذلك .
ويشهدون به مسؤولين . ويكمل .
محضر يتضمن دعوى رجل : أن رجلا أبرأه من دينه الذي له في ذمته : شهوده
يعرفون كل واحد من فلان وفلان ، معرفة صحيحة شرعية . ويشهدون مع ذلك : أن فلانا
المبدي بذكره : أشهدهم على نفسه في حال صحته وسلامته وجواز أمره : أنه أبرأ فلانا
المثني بذكره مما كان له في ذمته من الدين الشرعي بمقتضى مسطور شرعي . مبلغه كذا
وكذا ، براءة صحيحة شرعية ، براءة عفو وإسقاط . قبلها منه قبولا شرعيا . ولم يبق له قبله
مطالبة بسبب الدين المذكور ، ولا بسبب شئ منه . فشهدوا عليه بذلك في تاريخ كذا
وكذا . يعلمون ذلك ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق .
محضر بما يملكه الانسان من المال الذي يجب عليه فيه الزكاة : شهوده يعرفون
فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويخبرون حاله خبرة باطنة ، ويعلمون ماله ومتجره ، وغالب
ما يملكه . ويقفون على أموره في تصرفاته في أكثر أحواله ، وغالب أوقاته . ويشهدون :
أن الذي يملك من المال الذي تجب فيه الزكاة ما هو بيده يتجر فيه الآن من قماش البز ،
قيمته ثمانون دينارا . ويشهدون أنه لا يملك مالا تجب فيه الزكاة من عين ولا دين ، ولا
عروض التجارة ، ولا زرع ولا مواش . سوى القدر المعين أعلاه بغير زائد عليه . وأن
الذي كان يؤديه للمستخدمين بديوان الزكاة في كل عام زائد على ذلك . ولا يجب عليه
الآن . يعلمون ذلك ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما تقدم شرحه .
محضر بعدم المال الذي كان يتجر فيه : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة
شرعية ، ويشهدون : أنه ذهب ما كان بيده من المال الذي يتجر فيه ويزكى عنه . ولم يبق
بيده شئ تجب عليه فيه الزكاة ، لكساد المتاجر ، وتزايد الكلف وكثرة العائلة ، وعجز
المذكور عن الحركة ، وحوادث الليالي والأيام . يعلمون ذلك ويشهدون به مسؤولين .
ويكمل .
جواهر العقود — صفحة 372
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٣٧٢