أنه عاد إليه بوجه ولا سبب ، إلى أن عاينوا الحانوت المذكور في اليوم الفلاني وهو مكسر
الأقفال ، مفتوح الأبواب . وليس فيه من البضائع شئ . وحضر المشهود له المذكور ،
واستغاث وتظلم ، وأنهم لم يعلموا أن ذلك حدث عن إذنه ، ولا بتفريط منه ، وهم
بالحانوت المذكور عارفون ، يعلمون ذلك . ويشهدون به . مسؤولين ، ويكمل على نحو ما
سبق .
محضر بغصب دار وسكناها : شهوده يعرفون كل واحد من فلان وفلان ، معرفة
صحيحة شرعية . ويشهدون مع ذلك : أن فلانا المبدي بذكره تعدى على فلان المثني
بذكره في داره الكائنة بالمكان الفلاني - وتوصف وتحدد - الجارية في يده وملكه
وتصرفه . وغصبها منه وكسر أقفالها وفتح أبوابها . وسكن فيها بنفسه وعائلته على حكم
الغصب ، واستولى عليها بطريق التعدي ، مدة أو لها كذا وآخرها كذا . وأنه منع مالكها
المذكور من الدخول إليها والسكن فيها ، والانتفاع بها ، وهم بالدار المذكورة في مكانها
عارفون . يعلمون ذلك . ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق .
محضر بغرق مركب إنسان كان بيده مال قراض اشترى به بضاعة فغرقت : شهوده
يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويشهدون مع ذلك : أنهم شاهدوه عند عوده من
المدينة الفلانية ، وهو في بحر كذا . وقد غرق المركب الذي كان فيه الموضع الفلاني ،
بجميع ما كان فيه من البضائع والمتاجر . وهي كذا وكذا ، بقضاء الله تعالى وقدره . ولم
يطلع من البحر شئ من البضائع المذكورة . وبقيت المركب غريقة راسية في البحر .
وأنهم شاهدوا ذلك وعاينوه في اليوم المذكور . ولم يعلموا ما يخالف ذلك ، ولا ما
ينافيه ، يعلمون ذلك ويشهدون به ، مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق .
محضر برشد محجور عليه : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويشهدون
مع ذلك : أنه رشيد في أفعاله ، سديد في أقواله ، مصلح لدينه وماله . حسن التصرف في
أحواله ، خبير بمصالح نفسه ، مستحق لفك الحجر عنه ، وإطلاق تصرفاته الشرعية ،
يعلمون ذلك ، ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق .
محضر بسفه : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية . ويشهدون مع ذلك : أنه
سفيه . مبذر لماله مفسد له ، وأنه يصرف أمواله فيما لا يكتسب به خيرا دنيويا ولا
أخرويا ، وأنه مستحق المنع من التصرفات الشرعية ، مستوجب لضرب الحجر عليه ، أو
يقال : إنه بلغ سفيها مبذرا ، سيئ التصرف . واستمرار الحجر عليه ، لخروجه عن أهلية
جواهر العقود — صفحة 374
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٣٧٤