ومستوقد ، ودار الدواب والشونة ، والسراب المنسوب لها في تخوم الأرض . ويجري
الماء إلى هذا الحمام من قناة كذا في كيزانه وبرابخه المختصة به من مقسم كذا . وهو
نصف إصبع من أصابع الذراع النجاري ، أبدا ليلا ونهارا ، ما جرى الماء في القناة
المذكورة ووصل إليه . ويقول : وذات البئر الماء المعين المطوية بالآجر والجير والساقية
الخشب المركبة على فوهتها ، والمقاسم والمغائص ومجاري الماء . وإن كان من حقوق
ذلك دكاكينا أو طباقا ذكرها . ويحدده ، ثم يقول : بحقوق ذلك كله ، ومجاري مياهه
الظاهرة ، ومصارف مياهه الهاربة في حقوقه ورسومه . ويكمل .
وإن كان المبيع طاحونا ، كتب : جميع الطاحونة البيت الارحاء المعروفة بكذا ،
الراكبة على نهير كذا ، ظاهر مدينة كذا ، من قبليها أو شماليها ، المشتملة على ثلاثة أزواج
حجارة معدة لطحن الغلة ، وعلى إصطبل وآلات ومنافع وحقوق وتحدد ، ثم يقول : بحق
ذلك كله وطرقه ومرافقه ، وعدده وآلاته وأحجاره المعدة للطحن فيه ، وأسبابه ومرونه
وحدايده وقلاقله وفوده وسكره ، ومجاري مياهه في حقوقه ورسومه . وبحق دوران
أحجارها من ماء النهر المذكور الجاري في فودها المختص بها . وقدر طوله ثلاثمائة ذراع
بالذراع النجاري ، وعرضه ذراعان . وله كتفان قائمان ، عرض كل منهما ذراع واحد
بالذراع المذكور . وهو حق قديم واجب مستمر أبدا ما جرى الماء في النهر المذكور
ووصل إليها في فودها ، وما يختص به من الحقوق الواجبة لجميعه شرعا .
وإن كانت مما يدور بالدواب كتب : المشتملة على باب يدخل منه إلى مسطاح به
تابوت ، أو تابوتين ، معدان للدقيق ، وجرن حجر صوان معد للماء برسم غسل القمح ،
وباب يدخل منه إلى حجر واحد فارسي ، أو حجرين متقابلين دائرين مكملي العدة والآلة
بالقاعدة والقلب والفأس الحديد ، والهرميس والحلقة المحددة ، يتوصل من ذلك إلى دار
الدواب ، ثم إلى البئر الماء المعين والمراغة ، ثم إلى سلم يتوصل منه إلى علو ذلك
المشتمل على المضارب المعدة لخزن القمح والسطح العالي على ذلك . وذات المرافق
والحقوق . ويكمل على مقتضى اصطلاح أهل كل بلد . وإن كان المبيع أرضا نهرية مضربا
لطاحونة وأرضا مستطيلة ، كتب : جميع القطعتي الأرض المتلاصقتين . وبهما مضرب
يصلح لبناء طاحونة وفودها وسكرها وساقيتها على ما يأتي ذكره . وهاتان القطعتان :
إحداهما شرقية مربعة . والأخرى : غربية مستطيلة . وهما مجاورتان للنهر الفلاني ، من
شمالي البلد ، بحضرة المكان الفلاني ، ذرع القطعة المربعة الشرقية قبلة وشمالا كذا
وكذا ، وشرقا وغربا كذا وكذا - ويحددها - ثم يقول : وذرع القطعة الغربية المستطيلة قبلة
وشمالا كذا وكذا ذراعا ، وشرقا وغربا كذا وكذا . ويحددها أيضا ، ثم يقول : بحق ذلك
جواهر العقود — صفحة 74
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص٧٤