وحشوت أعينهم ترابا بعد ما * كانت تأذى باليسير من القذا
أما العظام فإنني مزقتها * حتى تباينت المفاصل والشوا
قطعت ذا من ذا ومن هذاك ذا * وتركتها رمما يطول بها البلى
ومما هو منسوب إليه رضي الله عنه : ( 1 )
لئن كانت الدنيا تعد نفيسة * فدار ثواب الله أعلى وأنبل
وإن كانت الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرء بالسيف في الله أفضل ( 2 )
وإن كانت الأرزاق شيئا مقدرا * فقلة سعي المرء أولى وأجمل ( 3 )
وإن كانت الأموال للترك جمعت * فما بال متروك به المرء يبخل ( 4 )
ومما أنشده الزبير بن بكار للحسين عليه السلام في زوجته الرباب بنت امرئ
القيس ( 5 )
لعمرك إنني لأحب دارا * تحل بها سكينة والرباب
أحبهما وأبذل جل مالي * وليس للائمي فيها عتاب
ولست لهم وإن عتبوا مطيعا * حياتي أو يغيبني التراب
هامش
( 1 ) ورواها عنه عليه السلام ابن عساكر في الحديث : ( 211 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق
ص 163 ، ط 1 .
( 2 ) هذا هو الظاهر في أواخر ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ البداية والنهاية
ج 8 ص 209 .
وفي أصلي في الأبيات تصحيف .
( 3 ) كذا في أصلي ، وفي ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق : " فقلة سعي المرء في الكسب أجمل " .
( 4 ) هذا هو الظاهر المذكور في ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ، وفي أصلي : " فما بال متروك به
يتجمل " .
( 5 ) ورواها أيضا البلاذري في ذيل الحديث : ( 238 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف
: ج 2 ص 196 ، طبعة ة بيروت .
ورواها أيضا الدارقطني في عنوان : " جناب - و - زيد " من كتاب المؤتلف والمختلف : ج 1 ،
ص 468 وص . . .
ورواها مسندة ابن العديم في الحديث : " 80 " من ترجمة الإمام الحسين عليه مكن
تاريخه : بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 7 ص 53 ط 1 .