السلطان ( 1 ) وغركم بقوله ؟ :
فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان : ادخلوا بسلام
( وقوله ) :
ناديت همدان والأبواب مغلقة * ومثل همدان سنى فتحة الباب
كالهندواني لم تقلل مضاربه * وجه جميل وقلب غير هياب ( 2 )
فقال ( معاوية ) : اكتبوا له بما سألت من قضاء حاجتها . ( فكتب لها فأخذته ) ثم
انصرفت .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من تاريخ دمشق . وفي بلاغات النساء : لقد لمظكم ابن أبي طالب الجرأة
على السلطان فبطيئا ما تفطمون . ثم قال : اكتبوا لها برد مالها والعدل عليها . . . اكتبوا لها ولقومها .
قوله : لمظكم : ذوقكم ، يريد أنه عودهم على هذه السجية فمن العسير أن يتركوها بعد ما ذاقوا
طعمها .
( 2 ) كذا في أصلي ، وفي العقد الفريد : " غير وجاب " .