السنبل ، ويدوسنا دياس البقر ، ويسومنا الخسيسة ويسألنا الجليلة ( 1 ) وهذا ابن أرطاة
قدم بلادي وقتل رجالي وأخذ مالي ولولا الطاعة لكان فينا عز ومنعة ، فإما عزلته فشكرناك ،
وإما لا فعرفناك ( 2 ) .
فقال ( لها معاوية ) : إياي تهددين بقومك ؟ والله لقد هممت أن أردك إليه على قتب
أشوس فينفذ حكمه فيك ( 3 ) .
قال : فسكتت مليا ثم قالت :
صلى الاله على روح تضمنه * قبر فأصبح فيه العدل مدفونا
قد حالف الحق لا يبغي بدلا * فصار الحق والايمان مقرونا ( 4 )
قال ( معاوية ) : ومن ذلك ؟ قالت : علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
قال ما أرى عليك شيئا من آثاره قالت : بلى والله أتيته يوما في رجل ولاه صدقاتنا فكان
بيننا وبينه ما بين / 129 / أ / الغث والسمين ( 5 ) فوجدته قائما يصلي ( فلما نظر إلي ) انفتل
هامش
( 1 ) ومثله في العقد الفريد ، وتاريخ دمشق ، وفي بلاغات النساء : ويسلبنا الجليلة .
( 2 ) كذا في بلاغات النساء والعقد الفريد ، وفي أصلي كتاريخ دمشق نقص .
وبسر بن أرطأة من طواغيت الصحابة معروف بالانحراف عن الحق والتركيز على الباطل .
( 3 ) كذا في أصلي ، وفي بلاغات النساء والعقد الفريد وتاريخ دمشق : " قتب أشرس " .
( 4 ) والابيات - أو قريبا منها - رواها الحافظ الحسكاني بسند آخر ، عن الزرقاء الكوفية كما في آخر
تفسير الآية السابعة من سورة الرعد ، من شواهد التنزيل : ج 1 ص 374 ط 1 ، وفي ط 2 :
ج 1 ص 394 .
( 5 ) وفي العقد الفريد : قال ( معاوية ) : ومن ذلك ؟ قالت علي بن أبي طالب رحمه الله تعالى . قال :
ما أرى عليك منه أثرا ؟
وفي تاريخ دمشق : قال ( معاوية ) : من ذلك ؟ قالت : علي بن أبي طالب ؟ قال : وما علمك
بذلك ؟ قالت : أتيته في رجل . . .