وقال الواقدي : وكان الحسن رضي الله عنه قد استأذن عائشة في أن يدفن عند
جده فأذنت له في ذلك .
وقد تقدم قصته مع مروان ومنعه لهم من ذلك مع أنه كان معزولا وإنما قصد
( مروان ) بذلك رضا معاوية ، وما زال ( كان ) مروان عدوا لهذا البيت لحيهم وميتهم عامله
الله بما يستحقه .
وقال مساور مولى يعد بن أبي وقاص ( 1 ) : رأيت أبا هريرة واقفا على ( باب )
المسجد يوم مات الحسن عليه السلام : وهو ينادي بأعلى صوته : أيها الناس اليوم مات
حب ( 2 ) رسول الله ( ص ) وريحانته فابكوا ( عليه ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي الحديث : ( 367 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ص 229 ط 1 :
" مساور مولى بني سعد ابن بكر . . . " ؟ .
( 2 ) الحب - بضم الحاء وكسرها - : المحب . المحبوب والحديث رواه ابن عساكر تحت الرقم : ( 367 )
من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص 229 ط 1 .
( 3 ) ما وضع بن المعقوفين زيادة يقتضيها السياق والحديث حجة على الحريزيين القائلين بعدالة كل
صحابي ومنهم أبو هريرة ، ومع ذلك يستنكرون البكاء على المظلومين من آل محمد صلى الله عليهم
أجمعين .