ثم علقها بأوقات راتبة وأزمان مترادفة ليكون ترادف أزمانها ( و ) تباع
أوقاتها سببا لاستدامة الخضوع إليه والابتهال ( له ) فلا ينقطع الرهبة والرغبة فيه ، وإذا لم
ينقطع الرهبة والرغبة استدام إصلاح القلب ، وبحسب قوة الرغبة والرهبة يكون
استيفاؤها على الكمال والمقصر فيها من حال الجواز ؟ / 107 / ب /
119 - وقال رضي الله عنه : مثل الدنيا مثل الحية لين مسها قاتل سمها فأعرض
عما أعجبك منها ؟ ( لقلة ما يصحبك منها ، وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها فإن
صاحبها كلما اطمأن ) منها إلى سرور أشخصته عنها بمكروه ( و ) إن سكن منها إلى إيناس
أزالته عنها ( إلى ) إيحاش .
ألا فاتقوا الله الذي إن قلتم سمع وإن أضمرتم علم وبادروا الموت الذي إن هربتم
أدرككم وإن أقمتم أخذكم .
120 - وذم رجل عنده الدنيا فقال عليه السلام : هي دار صدق لمن صدقها ودار
نجاة ( لمن ) فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها .
121 - وقال رجل ( له عليه السلام ) إني أحبك وأحب معاوية ؟ ! ( فقال له عليه
السلام : ) أما الان فأنت أعور ، فإما أن تبرأ أو تعمى ؟ !
122 - وقال رضي الله عنه : الغريب من ليس له حبيب ، والصاحب مناسب .
هامش
120 - لصدر الكلام مصادر كثيرة ، يجدها الطالب في ذيل المختار الثاني من باب الكتب من نهج
السعادة : ج 4 ص 8 ط 1 .
ولذيل الكلام أيضا مصادر أشرنا إليها فيما علقناه على المختار : " 104 " ها هنا .
121 - وما ذكر ها هنا قبس من كلام طويل له عليه السلام قد جاء في مصادر بعدة أسانيد ، يجد الطالب
كثيرا من مصادره وأسانيده فيما علقناه على المختار : " 131 " من قصار نهج البلاغة .
122 - وهذا الكلام رواه الفقيه ابن إدريس عن كتاب " أنس العالم " كما في المستطرف :
" 19 " من كتاب السرائر .
ورواه أيضا محمد بن حسين الحلواني من كتاب نزهة الناظر .