114 - وقال رضي الله عنه : قلب الحدث كالأرض الخالية كلما ألقي فيها من
شئ قبلته .
115 - وقال ( عليه السلام نظما ) :
لا تعجزن ولا تدخلك مضجرة * فالنجح يهلك بين العجز والضجر
116 - وقال عليه السلام : وابردها على القلب إذا سئل أحدكم عما لا يعلم أن
يقول : الله أعلم فإن العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل .
117 - وقال ( عليه السلام ) : إنما ( زهد ) الناس في طلب هذا العلم لما يرون ( من )
قلة انتفاع من علم بما علم .
والله ما أخذ لعهد على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ العهد على أهل العلم أن
يعلموا .
118 - وروي أنه ( عليه السلام ) كان كلما دخل عليه وقت صلاة اصفر واحمر مرة
فقيل له في ذلك ؟ فقال : أتاني ( وقت أداء ) الأمانة ( التي ) عرضت على السماوات والأرض
والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها ( الانسان ) ( 1 ) وأنا لا أدري أسئ فيها أم
أحسن ! !
ثم جعل له شروطا لازمة من رفع حدث وإزالة نجس ليستديم النظافة المقارنة
للطهارة لأداء الفريضة .
ثم ضمنها تلاوة كتابه المنزل ليدبر ما فيه من أوامره ونواهيه وأعاجيبه ومعانيه .
هامش
114 - وهذه القطعة مذكورة في المختار : " 31 " من باب كتبه عليه السلام من نهج البلاغة .
115 - ولنظمه عليه السلام هذا مصادر ، ذكرناها في حرف الراء من ديوانه عليه السلام الذي جمعناه .
116 - للكلام مصادر وأسانيد ، ذكرناها فيما جمعناه من قصار كلمه عليه السلام .
117 - قريبا من الفقرة الثانية رواه السيد الرضي قدس الله نفسه في المختار : " 478 " من قصار
نهج البلاغة .
118 - صدر الكلام الحاكي عن حال أمير المؤمنين عليه السلام ، معروف وفي غير واحد من المصادر
مذكور ، ولكن ذيل الكلام لا عهد لي بمصدر له .
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق للآية : ( 72 ) من سورة الأحزاب : ( 33 ) والكلام مقتبس منها ، وفي أصلي :
" أتتني الأمانة ( التي ) وضعت على السماوات . . . " .