130 - وقال لابنه الحسن رضي الله عنهما : يا بني إن استطعت أن لا يكون بينك
وبين الله ذو نعمة فافعل ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا ، فإن اليسير من الله أكرم
وأعظم من الكثير من غيره ، وإن كان كل منه / 107 / ب / .
131 - وقال ( عليه السلام ) : يا بني لا تطلب الحوائج من غير أهلها ، ولا تطلبها في
غير حينها ، ولا تطلب ما لست مستحقا له فإنك إن فعلت ذلك كنت حقيقا بالحرمان .
132 - وقال ( عليه السلام ) : ليس ( حسن ) الجوار كف الأذى ولكنه الصبر على
الأذى ، وكفى بما يعتذر منه تهمة .
133 - وقال ( عليه السلام ) : يقول الله : يا ابن آدم ما أنصفتني أتحبب إليك بالنعم
وتتمقت إلي ( ب ) المعاصي ، خيري إليك منزل ، وشرك إلي صاعد ، ولا يزال ملك كريم
يأتيني عنك بكل قبيح .
يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم الموصوف لا سرعت إلى
مقته .
134 - ومن كلامه ( عليه السلام ) : ما زنا غيور ( قط ) .
135 - ( وقال عليه السلام : ) غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان .
136 - وقال رضي الله عنه : احذروا ( الغوغاء من ) الناس فإنهم ما ركبوا بعيرا إلا
أدبروه ( 1 ) ولا جوادا إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا أخربوه ! ! ! .
هامش
130 - وهذه القطعة قد ذكرت في ضمن كتابه عليه السلام إلى الإمام الحسن كما في المختار : " 31 "
من الباب الثاني من نهج البلاغة .
131 - لا عهد لي بمصدر للكلام .
132 - صدر هذا الكلام معروف عن أهل البيت عليهم السلام .
وأما ذيل الكلام فلا عهد لي بمصدر له .
133 - هذا النسق من الكلام في روايات أهل البيت عليهم السلام كثير المصادر ، ولكن لم أتمكن من
بيان مورد ذكره في المصادر .
134 - ورواه أيضا السيد الرضي في المختار : " 305 " من قصار نهج البلاغة .
135 - ومثله رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : " 124 " من قصار نهج البلاغة .
136 - لا عهد لي بهذا النمط من الكلام في كلم أمير المؤمنين عليه السلام .
( 1 ) أدبروه : جعلوه دبرا - بفتح الدال وكسر الباء - أي مصابا بالدبرة - على زنة الشجرة والمدرة - أي القرحة
وهي ما يحدث في ظهر الدابة من الرحل ونحوه .
والجواد : السريع السير من الفرس . وعقروه - على زنة ضربوه ومن بابه - : قطعوا قوائمه : جرحوه .