100 - وسئل رضي الله عنه عن النذالة ؟ فقال ( عليه السلام : هي ) الجرأة على
الصديق والنكول عن العدو .
101 - وقال ( عليه السلام ) : لا خير في صحبة من إذا حدثك كذبك ، وإن ائتمنته
خانك ، وإن أنعمت عليه كفرك ، وإن أنعم عليك من عليك .
102 - وقال ( عليه السلام ) في بعض خطبه : اتقوا الله الذي إذا قلتم سمع ، وإن
أضمرتم علم ، واحذروا الموت الذي إن أقمتم أخذكم وإن هربتم أدرككم .
فقال ابن عباس : سبحان الله لكأن هذا الكلام ( قرآن ) ينزل من السماء ! ! !
103 - وقال له الحسن : أما ترى حب الناس للدنيا ؟ ( ف ) قال ( عليه السلام ) : هم
أولادها أفيلام المرء على حب ( من ) ولده ؟ .
104 - وقال عليه السلام : أهل الدنيا كصور في صحيفة كلما نشر بعضها طوي بعضها .
105 - وكتب ( عليه السلام ) إلى عامل له :
فاعمل بالحق اليوم ( ليوم ) لا يقضى فيه إلا بالحق .
106 - ورآى ( عليه السلام ) رجلا ومعه ابنه فقال : من هذا منك ؟ قال : ( هو ) ابني .
قال : أتحبه ؟ قال : إي والله حبا شديدا ، قال : لا تفعل . فإنه إن عاش كدك ، وإن مات
هدك .
107 - وقيل له ( عليه السلام ) : كيف يحاسب الله الخلق على كثرة عددهم ؟ قال : كما
هامش
101 - وبرواية غير الباعوني أيضا جاء هذا الكلام عنه عليه السلام في صفة الأحمق .
102 - وللكلام مصادر ، وذكره السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : " 203 " من قصار نهج
البلاغة .
ونحن أيضا ذكرناه عن مصادر في المختار : " 31 " من القسم الثاني من خطب نهج السعادة : ج 3
ص 119 ، ط 1 .
103 - ببالي أني رأيت الكلام في مصدر ، أو مصادر ، ولكن لم يتيسر لي المراجعة .
105 - ببالي أني رأيت هذا الكلام مرويا عنه عليه السلام في مصدر أو مصادر .
106 - قد رأيت الكلام منسوبا إليه عليه السلام في مصدر آخر ولكن لم يك بمتناولي .
107 - وقريبا منه - مع ذيل غير مذكور ها هنا - رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار : " 300 " من
قصار نهج البلاغة .