عليك لم تستطع أن تدفعه عنك بقوتك .
45 - وقال عليه السلام : ( من أراد ) العشرة بغير مال والنصرة بغير سلطان والعزة
بغير رجال فلينتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة .
46 - وقال رضي الله عنه : ثلاث من كن فيه عاش حميدا ومات شهيدا : مجانبة أهل
الريب وكف الأذى وحسن الأدب .
47 - وقال ( عليه السلام ) لرجل سأله أن يعظه : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير
عمل ، ويرجي التوبة بطول الامل ( 1 ) ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي يحب الصالحين ولا
يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو منهم ( 2 ) يقول في الدنيا بقول الزاهدين / 104 / أ /
ويعمل فيها بعمل الراغبين ( 3 ) إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع ( منها ) لم يقنع ( 4 ) يعجز عن
هامش
45 - وقريبا منه رواه اليعقوبي في أواسط سيرة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 196 ، قال : وقال عليه
السلام : من كان يريد العز بلا عشيرة ، والنسل بلا كثرة ؟ والغنى بلا مال فليتحول من ذل المعصية
إلى عز الطاعة .
46 - لا عهد لي بمصدر للكلام .
47 - ورواه السيد الرضي بمغايرة طفيفة وتأخير عما هنا في المختار : " 150 " من الباب الثالث من
نهج البلاغة .
ورواه بنحو الايجاز منصور بن الحسين الوزير الابي المتوفي عام : ( 421 ) - في الحديث : ( 17 ) مما
أختار من كلم أمير المؤمنين من كتاب نثر الدرر : ج 1 ، ص 277 ط 1 .
( 1 ) كذا في المختار : " 150 " من قصار نهج البلاغة ، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه .
وأما أصلي هذا ، فمن قوله : " ترجي التوبة " إلى ها هنا ، الافعال مذكورة فيها بالتأنيث : تأمر .
تنهى وو
و ( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة ، وفي أصلي : " وتبتغي . . . وتأمر
. . . وتحب الصالحين ولا تعمل عملهم ، وتبغض المبغضين وأنت منهم . . . " .
( 3 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار : ( 150 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي : " تقول في الدنيا
بقول الزهادين ؟ وتعمل فيها عمل الراغبين " .
( 4 ) كذا في المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة ، وما بين المعقوفين أيضا منه ، وفي أصلي : " إن أعطي
بها لم يشع " .