36 - وسئل رضي الله عنه : ما الفقر ؟ قال : الاستقلال لما في يدك وشدة الطمع لما
في أيدي الناس ، وتمام الفقر من يذل ( نفسه ) لمن يطمع فيما عنده ، وأفقر من هذا من
أنزل حاجته لغير الله .
37 - وقال ( عليه السلام ) : أحسن إلى من شئت تكن أميره ، واستغن عمن شئت تكن
نظيره واحتج إلى من شئت تكن أسيره .
38 - وقال ( عليه السلام ) : عجبت لمن يحتمي من الطعام والشراب مخافة الأسقام
كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النيران .
39 - وقال ( عليه السلام ) : أربعة تضحك من أربعة : القدر من الحذر والأجل من
الامل والرزق من الحرص والولاية من العزل .
40 - وقال ( عليه السلام ) : الأضداد لا تتفق والاشكال لا تفترق ، والناس
كالشجر ؟ شرابه واحد والثمر مختلف ، والعوافي مجهولة فإذا فقدت عرفت ( و ) إنما تعرف
النعمة بمقامات قصدها ؟ .
41 - وقال ( عليه السلام ) : تأدبوا بآداب الله التي دعاكم إليها وأمركم بحفظها
واتبعوا العقلاء ؟ وخذوا عنهم العلم والتدبير ولتكن شهواتكم منصرفة إلى طلب الحمد
واستحقاق المدح ولا تصرفوها إلى السرور ومفاتيح الامل .
42 - وقال ( عليه السلام ) : استعينوا بذوي العقول ترشدوا ولا تخالفوهم تندموا .
43 - وقال ( عليه السلام ) لشاب : لا تتواهن في ( طلب ) العلم ( فإنك ) إن لم تصبر
على تعب العلم صبرت على شقاوة الجهل .
44 - ( وقال عليه السلام : ) الدنيا دول فما كان لك منها أتاك عن ضعفك ، وما كان
هامش
36 - لا أعهد للكلام مصدرا .
37 - للكلام مصادر ، ورواه البيهقي مسندا كما في ذيل الحديث ( 9 ) من الباب : ( 24 ) من مناقب
الخوارزمي ص 265 ط الغري .
38 - وهذا الكلام نسبه بعضهم إلى الإمام الحسن عليه السلام .
39 - 43 - لا عهد لي بمصدر للفقرات الخمس هذه .
44 - وقريب منه جدا في ذيل المختار : " 72 " من الباب الثاني من نهج البلاغة ، وإليك صدره :
أما بعد فإنك لست بسابق أجلك ، ولا مرزوق ما ليس لك ، واعلم بأن الدهر يومان : يوم لك ،
ويوم عليك ، وأن الدنيا دار دول . . .