51 - وقال رضي الله عنه : لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره ، فقد شكرك عليه
من لم يستمتع منه بشئ .
52 - وقال كرم الله وجهه : القناعة نعمة جسيمة ( وعطية ) عظيمة ( 1 ) وعيش صافي
ورزق واسع وحصن منيع ، وألفة دائمة ودعة للنفس ، وصيانة للعرض ، وحياة طيبة
وسلامة وعاقبة .
53 - وقال ( صلوات الله عليه ) : . . . الله خير عبادة ( 2 ) ومن لا يرحم لا يرحم
ومن أحب أن يطاع فليسأل ما يستطاع .
54 - وقال عليه السلام : ترك الذنب أفضل من التوبة ( 3 ) ( و ) سعة الخلق يطيب
العيش ( و ) الانبساط يزيل الوحشة ويسهل الألفة ويطيب القلب ، ويولد الحب ، ( و )
إدمان العتاب يفسد المودة يؤل ( إلى ) الملل ، ( و ) كثرة النوم والكسل تورث الفقر ، ( و )
العبادة تميت الشهوة ، ( و ) الكرم حارس الاعراض ( و ) الحلم زيادة في العقل ، ( و ) المودة
قرابة مستفادة ، ( و ) التدبير قبل العمل أمان من الندم / 105 / أ / ( و ) خير الثناء ما كان من
الأخيار ، ( و ) خير السخاء ما وافقت وقت الحاجة ( و ) أفضل العفو ما كان عن قدرة ، ( و )
أظلم الناس من ظلم لغير ( ظالمه ) ( 4 ) ( و ) أخس الناس من ظلم من هو دونه ، ( و ) حسن
الخلق أحسن رفيق ، ( و ) من أطلق طرفه كثر أسفه ، ( و ) من قمع شهوته صان عرضه وعظم
عند الناس قدره .
هامش
51 - وفي المختار : " 204 " من الباب الثالث من نهج البلاغة : لا يزهدنك في المعروف من
لا يشكره لك ، فقد يشكرك عليه من لا يستطيع ( بشئ ) منه ، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر ما
أضاع الكافر ، والله يحب المحسنين .
( 1 ) لا عهد لي بمصدر للكلام ، وما وضعناه بين المعقوفين زيادة منا يقتضيه السياق ، وبقدره كان غير
مقروء من أصلي كما أن قيل قوله : " للنفس " كلمتان غير مقروئتين لوقعهما تحت التلزيقة .
( 2 ) بقدر ما أبقيناه بياضا كان ألفاظ أصلي غير مقروء .
53 - لا عهد لي بمصدر للكلام .
54 - لم أعهد مصدرا للكلام بهذا السياق .
( 3 ) والظاهر أن هذا هو الصواب ، ورسم الخط من أصلي غير واضح ، وفي المختار : " 170 " من
قصار نهج البلاغة : ترك الذنب أهون من طلب المعونة ؟
( 4 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي أصلي : أظلم الناس من ظلم لغيره ؟