وكيف أنا ميت مرمىّ ؟ ( ولا زلت على هذه الحالة ) حتّى انتبهت . »
( مخطوط جار الله ، نص النصوص في شرح الفصوص ، رقم 1033 ورقه 21 ب . )
« ورأيت مرّة أخرى أيضا ، في أصفهان ، أنّى قاعد على دكان بعض الأصحاب . . . وعلى كتفي ظرف من الرصاص المذهب ، كظرف بعض السقائين الذين هم يدورون على الناس ويسقونهم . . . وأنا أسقى الحاضرون ( كذا ) هناك ، وأتفرج على نفسي . . . » ( نفس المصدر والورقة ) .
كما أنّه أثناء وجود الشيخ بإيران يمكن القول أنّ الرسائل والكتب « 27 » الوارد ذكرها في « جامع الاسرار » ، هي في معظمها ، ان لم يكن كلَّها ، من نتاج هذه الفترة الخاصة ، في حياة شيخنا . ودليلنا على هذا التقدير ، هو أنّ هذا المصنّف كان من بواكير تواليفه في العراق ، كما صرح بذلك مرتين في مقدماته على شرح فصوص الحكم « 28 » .
فالكتب والرسائل المذكورة فيه تكون إذا بمجموعها أو بمعظمها سابقة على هذه الفترة . ويمكن الافتراض أن هذه الفترة تتراوح بين عام 742 وعام 751 للهجرة ، أي في الوقت الذي كان شيخنا يستقبل حياته الشابة الفتية وهو في السن الثاني والعشرين والثلاثين .
من أجل هذا ، يتحتم علينا أن لا نأخذ الترتيب الوضعي لفهرس مؤلفات الشيخ الآملى الذي أثبته في صدر شرحه لفصوص الحكم ، على علاته ، كما أشرنا إلى ذلك فيما سبق . فانّ بعض الكتب والرسائل الواردة في هذا الفهرست « 29 » ، والتي جاء ذكرها بعد كتاب جامع الاسرار « 30 » ، هي في الحقيقة من المصنفات السابقة عليه .
هامش
« 27 » هي ثمانية كتب ورسائل ، تقدم ذكرها فيما مضى .
« 28 » في ورقة 2 ب وورقة 107 ب من مخطوط جار اللَّه 1033 ، وقد تقدم هذا أيضا فيما مضى .
« 29 » هي رسالة التنزيه ( بالفارسية ) ورقمها في الفهرست 12 وعنوانها : « رسالة التنبيه في التنزيه » وأمثلة التوحيد ( بالفارسية ) ورقمها في الفهرست 4 وعنوانها الكامل : « أمثلة التوحيد وأبنية التجريد » .
« 30 » صحيفة 614 سطر 7 من نشرتنا هذه .