الكتاب أو تلك الرسالة . من أجل هذا ، فقد رأينا في مستهلّ هذا التصدير العام ، أن نثبت نصّ هذه الوثيقة الهامة بحذافيره . وهو في الحقيقة فهرس مفصّل لعدد كبير من آثار الشيخ . وهذا النص مستخرج من مخطوط خزانة جار الله ، احدى خزائن دار كتب السليمانية العامرة في مدينة إستانبول ، ورقمه 1033 ، وهو ثابت في ورقتين ، رقمهما : 2 ب - 3 ألف من المخطوط المذكور . وسنراعى في تعداد مصنّفات الشيخ الآملى نفس الترتيب الوضعي الذي ورد في مطلع مقدمة « نصّ النصوص في شرح الفصوص » .
1 ) « كتاب مجمع الاسرار ومنبع الأنوار « 2 » : في التوحيد وأسراره وحقائقه وما يتعلَّق به من تعريفه وتقسيمه وشكوكه وشبهاته ونكاته ورموزه وإشاراته - وبيان أنه منحصر في ( التوحيد ) الالوهى و ( التوحيد ) الوجودي لا غير ( وأنه ) منقسم ( أيضا ) إلى ( التوحيد ) الذاتي والوصفي والفعلي ، أو ( التوحيد ) العلمي والعيني والحقي - وما يتبعه من بحث النبوة والرسالة والولاية وبحث الشريعة والطريقة والحقيقة ، وبحث الإسلام والايمان والإيقان « 3 » - وأمثال ذلك .
2 ) « رسالة الوجود في معرفة المعبود : وما يتعلَّق به ( اى الوجود ) من إطلاقه وبداهته ووجوبه ووحدته وظهوره وكثرته - واثبات أنّه ( أي الوجود ) واجب [ ورقة 3 ألف ] الوجود لذاته وممتنع العدم لذاته ، وليس في الخارج غيره « 4 » - و « هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » « 5 » .
هامش
« 2 » هكذا ورد العنوان هنا وفي ورقة 107 ب : جامع الاسرار ومنبع الأنوار ، وهو كذلك العنوان الثابت في مقدمة كتاب جامع الاسرار ، ص 17 ، الذي هو موضوع هذه النشرة .
« 3 » يقارن هذا الوصف للكتاب مع ما جاء في ورقة 107 ب ومع البيان التفصيلي له وبعض المناسبات التأريخية له ، في صدر « جامع الاسرار » ، 2 ، 4 - 5 ، 7 - 9 ، 13 - 16 .
« 4 » يقارن هذا الوصف أيضا مع ما جاء في ورقة 107 ب ، وكذلك مع ما جاء في مقدمة « رسالة نقد النقود » ، التي هي منتخبة من هذا الكتاب ، إذ فيها بيان مطول لموضوعات « رسالة الوجود » وفصولها ومسائلها .
« 5 » آية رقم 3 من سورة رقم 57 ( سورة الحديد ) . - ومن المهم أن يلاحظ هنا كيف أطلق الشيخ الآملى هذه الآية الكريمة ، التي هي وصف للَّه تعالى ، على الوجود نفسه ، الذي هو في نظر الشيخ ليس سوى الحقّ تعالى ، من حيث صفاته وأفعاله . وسترد هذه الآية بالذات مرارا وتكرارا على صفحات « جامع الاسرار » و « نقد النقود » . - انظر « فهرس الآيات القرآنية » في آخر الكتاب .