عبيد الراعي
الكامل
مَا بَالُ دَفِّكَ بالفِراشِ مَذِيلا * أَقَذىً بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحيلا
لَمّا رأَتْ أَرَقِي وَطُولَ تَلَدُّدي * ذاتَ العِشاء وَلَيْليَ الموصولا
قَالَتْ خُلَيْدَةُ : ما عرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ * أَبَداً إذا عَرَتِ الشؤونُ سَؤُولا
أَخُلَيْدُ إنّ أَبَاكَ ضَافَ وِسَادَه * هَمّانِ باتا جَنْبَهُ وَدَخِيلا
طرقا فتِلْكَ هَمَاهِمٌ أَقْرِيهِما * قُلُصاً لَواقِحَ كالقسيِّ وَحُولا
شُمَّ الحوارك جُنّحاً أَعْضادُها * صُهْباً تُنَاسِبُ شَدْقماً وَجَديلا
جَوّابَةً طُوِيَتْ عَلَى زَفَراتِها * طَيَّ القناطِرِ قد بَزَلْنَ بُزولا
بُنِيَتْ مَرافِقُهُنّ فَوْقَ مَزِلّة * لا يَسْتَطيعُ بِهَا القُرَادُ مَقِيلا
كَانَتْ هَجَائِنَ مُنْذِرٍ وَمُحرِّقٍ * أُماتهُنّ وَطَرقهُنّ فَحِيلا