وَإنّ فينا صَبُوحاً إن أَرِبْتَ بِهِ * جَمْعاً بهيّاً وآلافاً ثَمَانِينَا
وَرَجْلَةً يَضْرِبُونَ البِيضَ عن عُرُضٍ * ضرباً تَواصَى بِهِ الأبْطَالُ سِجّينَا
وَمقرباتٍ عناجيجاً مُطهَّمةً * مِن آلِ أَعْوَجَ مَلْحوفاً وملْبونَا
إذا تجَاوبنَ صَعَّدنَ الصَّهيْلَ إلى * صلبِ الشؤون ولم تصهلْ بَرَاذِينَا
فلا تكُونَن كالنّازي بِبِطْنَتِهِ * بَيْنَ القَرِينَينِ حتى ظَلَّ مَقْرُونَا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 310
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٣١٠