بِمِثْلِ الحَنيّ طَوَاهَا الكَلاَلُ * فَيَنْضُونَ آلاً وَيَرْكَبْنَ آلا
إلى حاكمٍ عَادِلٍ حُكْمُهُ * فَلَمّا وَضَعْنَا لَدَيْهِ الرِّحالا
صرى قَوْلَ مَنْ كَان ذَا مِئْرَةٍ * وَمَنْ كَانَ يَأْمُلُ فِيَّ الضَّلالا
أَمينُ الخَلِيفَةِ بَعْدَ الرّسُولِ * وَأَوْفَى قُرَيْشٍ جَمِيعاً حِبالا
وَأَطْوَلُهم في النّدى بَسْطَةً * وَأَفْضَلُهُمْ حِينَ عُدُّوا فَعَالا
أَتَتْنيِ لِسَانٌ فَكَذّبْتُها * وَمَا كُنْتُ أَحْذَرُها أن تُقَالا
بِأَنّ الوشاةَ بلا عِذْرَةٍ * أَتُوكَ فَقالوا لَدَيْكَ المِحَالا
فَجِئْتُكَ مُعْتَذِراً رَاجِياً * لِعَفْوِكَ أَرْهَبُ مِنْكَ النَّكالا
فَلاَ تَسْمَعَنْ بِيَ قَوْلَ الوُشَاةِ * ولاَ تُؤكِلَنّي هُدَيْتَ الرّجالا
فَإنّكَ خَيْرٌ مِنَ الزِّبرِقَانِ * أَشَدُّ نَكالاً وَخَيْرٌ نَوَالا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 294
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٩٤