فَهَلْ تُبْلِغَنَّكَهَا عِرْمِسٌ * صَمُوتُ السُّرَى لاَ تَشْكَّى الكَلاَلاَ
مُفَرِّجَةُ الضَّبْعِ مَوّارَةٌ * تَخُدّ الإِكامَ وَتَنْفي النِّقالا
إذَا مَا النّوَاعِجُ وَاكَبْنَهَا * جَشَمْنَ مِنَ السّيْرِ رَبْواً عُضَالاَ
وَإنْ غَضِبَتْ خِلْتَ بِالمِشْفَرَيْنِ * سَبَائِخَ قُطْنٍ وَبُرساً نِسالا
وَتَحْدُو يَدَيْهَا زَحُولَ الخُطَا * أَمَرَّهُمَا العَصَبُ مَرّاً شِمَالا
وَتُحْصِفُ بَعْدَ اضْطرابِ النُّسوعِ * كَمَا أَحْصَفَ العِلْجُ يَحْدُو الحِيَالاَ
تُطِيرُ الحَصَى بِعُرى المَنْسِمَين * إذا الحاقِفَاتُ أَلِفْنَ الظِّلالا
وَتَرْمِي الغُيُوبَ بِمَاوِيّتَي * نِ أَحْدَثَتا بعد صَقْلٍ صِقالا
وَلَيْلٍ تَخَطّيْتُ أَهْوَالَهُ * إلى عُمَرٍ أَرْتَجيهِ ثِمالا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 293
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٩٣