يُدِيرُ عَلَيْنَا كأسَهُ وشِواءَهُ * مَناصِفُهُ والحَضْرَميَّ المُحَبَّر
رحيقاً عِراقيّاً وَرَيطاً شآمياً * ومُعتصَراً من مِسكِ دارِينَ أذْفَرا
وتيهٍ عَلَيْها نَسْجُ ريحٍ مَريضَةٍ * قطعْتُ بِحَرْجوجٍ مسانَدَةِ القَرا
خَنُوفٍ مَرُوحٍ تُعجِلُ الوُرْقَ بَعْدَما * تُعَرِّسُ تشكُو آهَةً وَتَذَمُّرا
وتُعْبِرُ يَعْفُورَ الصّرِيمِ كِناسَه * وتُخرِجُهُ طوراً وإن كان مَظهَرَا
فَأَمْسَى عَلَيْهِ أَطْلَسَ اللْوِنِ شَاحِياً * شَحيحاً تُسمّيهِ النّباطيَّ نَهسرَا
طَويلُ القَرَا عاري الأشاجع مارِدٌ * كشَقّ العصا فُوه إذا ما تضَوّرا
فَبَاتَ يُذكّيهِ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ * أَخُو قَنَصٍ يُمسي وَيُصْبِحُ مُقفِرا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 276
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٧٦