خَارِجٍ نَاجِذَاهُ قَدْ بَرَدَ المَوْ * تُ على مُصْطَلاهُ أيَّ بُرُودِ
غَابَ عَنْهُ الأدْنَى وقد وَرَدتْ سَمْ * رُ العَوَالي إليه أيَّ وُرُود
فَدَعَا دَعْوَةَ المُحْنَقِ وَالتّلْبي * بِ مِنْهُ في عَامِلٍ مَقْصُود
ثُمّ أَنْقَذْتَهُ وَنَفّسْتَ عَنْهُ * بِغَمُوسٍ أَوْ ضَرْبَةٍ أُخْدُود
بِحُسامٍ أَوْ رزَّةٍ مِنْ نَحِيضٍ * ذَاتِ رَيْبٍ على الشُّجاعِ النجيد
يَشْتَكِيها بِقَدْكَ إذ بَاشَرَ المَوْ * تَ جَدِيداً وَالمَوْتُ شَرُّ جديد
فَلَوَتْ خَيْلُه عَلَيْهِ وَهَابوا * لَيْثَ غَابٍ مُقَنَّعاً في الحَدِيد
غَيْرَ ما ناكلٍ يَسِير رُوَيداً * سَيْرَ لا مُرْهَقٍ وَلا مَهْدُود
مُسْتَعِدّاً لِمِثْلِها إنْ دَنَوْا مِنْهُ * وَفي صَدْرِ مُهْرِهِ كَالصّديد
نَظَراً للّيْثِ هَمُّه في فَرِيسٍ * أَقْصَدَتْهُ يدا مَجِيدٍ مُفيد
سانَدُوهُ حتّى إذا لم يَرَوْهُ * شَدّ أَجْلاَدَهُ عَلَى التسنيد
جمهرة أشعار العرب — صفحة 261
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٦١