رَضِيتُ لِعَوْفٍ أَنْ تَقُولَ نِسَاؤهُمْ * وَيَهْزَأْنَ مِنْهُمْ : لَيْتَنَا لَمْ نُحَارِبِ
فَلَوْلاَ ذُرَى الآكامِ قَدْ تَعْلَمُونَهُ * وَتَرْكُ الفَضَا شُورِكْتُمُ في الكَوَاعِبِ
أَصَابَ صَرِيحَ القَوْمِ غَرْبُ سُيُوفِنَا * وَغَادَرْنَ أَبْنَاءَ الإِماءِ الحَوَاطِبِ
وَأُبنا إلى أَبْنَائِنَا وَنِسائِنا * وما مَنْ تَرَكْنَا في بُعاثٍ بِآيِبِ
فَلَيْتَ سُوَيداً راءَ مَنْ خَرّ مِنْهُمُ * وَمَنْ فَرّ إذ نَحدوهُمُ كَالحَلائِبِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 230
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٣٠