وَمَا تَدْرِي وَإنْ أَجْمَعْتَ أَمْراً * بِأَيّ الأرْضِ يُدْرِكُكَ المَقِيلُ
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا يُغْنِي مُقَامي * مِنَ الفِتْيَانِ أَنْجِيَةٌ حُفُولُ
يَرُومُ وَلاَ يُقَلِّصُ مُشْمَعِلاً * عَنِ العَوْرَاءِ مَضْجَعُهُ الفَصيلُ
تَبُوعٌ للحَلِيلَةِ حَيْثُ كَانَتْ * كَمَا يَعْتَادُ لِقِحَتَهُ الفَصيلُ
إذا ما بِتُّ أَعْصُبُهَا فَبَاتَتْ * عَلَيّ مَكَانَها الحُمّى النَّسُولُ
لَعَلّ عِصَابَها يَأْتِيكَ حَرْباً * وَيَأتِيهِمْ بِعَوْرَتِكَ الدّلِيلُ
طَوِيلَ الرّأسِ أَبْيَضَ مُشْمَخِرّاً * يَلُوحُ كَأنّهُ سَيْفٌ صَقِيلُ
جَلاَهُ القَيْنُ ثَمّتَ لَمْ تَشِنْهُ * بِشَائِنَةٍ ولا فِيهِ فُلُولُ
هُنَالِكَ لاَ يُشَاكِلُني لَئِيمٌ * لَهُ حَسَبٌ أَلَفُّ ولا دَخِيلُ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 232
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٣٢