فَلَئِنْ شَطَّ بِيَ المَزَارُ لَقَدْ أُض * حي قَليلَ الهُمُومِ نَاعِمَ بَالِ
إذْ هِيَ الهَمُّ والحَدِيثُ وإذْ تَعْ * صي إليَّ الأمِيرَ ذا الأقْوَالِ
ظَبْيَةٌ مِنْ ظِباءِ وَجْرَةَ أَدْمَا * ءُ تَسُفُّ الكَبَاثَ تَحْتَ الهَدَالِ
حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنَامِلِ تَرْت * بُّ سُخاماً تَكُفُّهُ بِخِلاَلِ
وكَأَنَّ السُّمُوطَ عاكِفَةُ السِّلْ * كِ بِعِطْفَيْ وِشَاحِ أُمِّ غَزَالِ
وَكَأَنَّ الخَمْرَ العَتِيقَ مِنَ الإسْ * فَنْطِ مَمْزُوجَةٌ بِمَاءٍ زُلاَلِ
بَاكَرَتْهَا الأَغْرَابُ في سِنَةِ النّو * مِ فَتَجْرِي خِلالَ شَوْكِ السَّيالِ
فَاذْهَبِي مَا إلَيْكِ أَدْرَكَنِي الحِلْ * مُ عَدَاني عَنْ هَيجِكم أَشْغالي
وَعَسِيرٍ أَدْمَاءَ حَادِرَةِ العَيْ * نِ خَنُوفٍ عَيْرَانَةٍ شِمْلاَلِ
مِنْ سَرَاةِ الِهجَانِ صَلَّبَها العُضُّ * وَرَعْيُ الحِمَى وَطُولُ الحِيالِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 120
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٢٠