وأَعْلَمُ مَا في اليَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُ * وَلَكِنَّني عَنْ عِلمِ ما في غَدٍ عَمِ
رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشواءَ مَنْ تُصِبْ * تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
سأَلْنَا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمُ * وَمَنْ يُكْثِرِ التِّسْآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ
جمهرة أشعار العرب — صفحه 111
پدیدآورندگان: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص۱۱۱