أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لم تَكلّمِ * بِحَوْمَانَةِ الدّرَاجِ فالمُتَثَلَّمِ
دِيَارٌ لها بالرَّقْمَتَينِ كَأَنَّها * مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ في نَواشِرِ مِعْصَمِ
بِهَا العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلفَةً * وَأَطْلاؤُها يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ
وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشرينَ حِجَّةً * فَلأْيَاً عَرَفْتُ الدّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
أَثافيَّ سُفْعاً في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ * وَنْؤياً كَجِذْمِ الحَوضِ لم يَتَثَلَّمِ
فَلَمّا عَرَفْتُ الدّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا : * أَلاَ انْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ واسْلَمِ
تَبَصَّرْ خَليلي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ * تَحَمَّلْنَ بالعَلياءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُمِ
جَعَلْنَ القَنَانَ عَنْ يَمينٍ وحَزْنَهُ * وَكَمْ بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍ وَمُحْرِمِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 105
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٠٥