سُورَةُ الفَلَقِ
مخْتَلَفٌ فيهَا ( 1 ) ، وهي خَمْسُ آيات .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ )
فَكَأَنَّما قَرَأَ جَميعَ الكُتُبِ التي أَنْزَلَها اللهُ على الأَنْبياء " ( 2 ) .
عن عُقْبَةِ بنِ عَامِر ، عَنْهُ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قَالَ : " نَزَلَتْ عَلَيَّ آياتٌ لَمْ يَنْزلْ مِثْلُهُنَّ :
المُعَوَّذَتَانِ " ( 3 ) .
وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ أَوْتَرَ بالمُعَوَّذتَيْنِ و ( قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ ) قيلَ لَهُ : أَبْشرْ
يا عَبْدَ اللهِ فَقَد قَبِلَ اللهُ وَتْرَكَ " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ في التبيان : ج 10 ص 432 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك : هي
مدنيّة . وهي خمس آيات بلا خلاف .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 373 : مكّية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ،
ومدنيّة في أحد قولي ابن عباس وقتادة .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 820 : مكّية ، وقيل : مدنيّة ، وآياتها ( 5 ) ، نزلت بعد الفيل .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 822 مرسلاً .
( 3 ) أخرجه السيوطي في الدرّ المنثور : ج 8 ص 684 وعزاه إلى مسلم والترمذي والنسائي
وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 157 .