سُورَةُ الكَافِرُون
مكّيةٌ ( 1 ) ، وقيلَ : مدنيَّةٌ ، ستُّ آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَها فَكَأَنَّما قَرَأَ رُبْعَ القُرآنِ ، وَتَبَاعَدَتْ عنْهُ مَرَدةُ
الشَّيْطانِ ، وَبرِئَ من الشِّرْكِ ، وتَعَافَى من الفَزَع الأَكْبَر " ( 2 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ : ( قُلْ يَأيُّها الْكَفِرُونَ ) ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )
في فَريضَة من الفَرائِضِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ولوالِدَيْهِ وما وَلَدَ ، وإنْ كانَ شَقِيّاً مُحِيَ من
ديوانِ الأَشْقياءِ وكُتِبَ في ديوانِ السُّعَدَاءِ ، وأَحْيَاهُ اللهُ سَعيداً وأَمَاتَهُ شَهيداً " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ( 1 ) لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلاَ أَنتُمْ عَبِدُونَ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 419 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك :
مدنيّة . وهي ستّ آيات بلا خلاف .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 357 : مكّية في قول ابن مسعود والحسن وعكرمة ،
ومدنيّة في أحد قولي ابن عباس وقتادة والضحاك .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 808 : مكّية ، وهي ستّ آيات ، نزلت بعد الماعون . ويقال لها
ولسورة الإخلاص : المقشقشتان ، أي : المبرّئتان من النفاق .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 809 .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 155 ، وفيه : " وما ولدا " ، وزاد في آخره : " وبعثه شهيداً " .