سُورَةُ العَادِيَاتِ
مختَلَفٌ فيها ( 1 ) ، إحدى عَشْرَةَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أُعْطِيَ من الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَات بِعَدَدِ مَنْ بَاتَ في
المزْدَلِفَةِ وشَهِدَ جَمْعاً " ( 2 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها وأَدْمَنَ قِرَاءَتَها بَعَثَهُ اللهُ مع أَميرِ المؤْمنينَ ( عليه السلام )
يَوْمَ القيَامَةِ ، وكانَ في حُجْرِهِ ورُفَقَائِهِ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالْعَدِيَتِ ضَبْحًا ( 1 ) فَالْمُورِيَتِ قَدْحًا ( 2 ) فَالْمُغِيرَات صُبْحًا ( 3 )
فَأَثَرْنَ بِهِ ى نَقْعًا ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ ى جَمْعًا ( 5 ) إِنَّ الاِْنسَنَ لِرَبِّهِى لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 395 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحّاك :
هي مدنيّة . وهي إحدى عشرة آيةً بلا خلاف .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 323 : مكّية في قول ابن مسعود وجابر والحسن
وعكرمة وعطاء ، ومدنيّة في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 786 : مكّية ، وقيل : مدنيّة ، وآياتها ( 11 ) ، نزلت بعد العصر .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 789 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 152 وزاد بعد لفظة " القيامة " : " خاصَّة " .