سُورَةُ البَيّنَةِ ( 1 )
مختَلَفٌ فيها ( 2 ) ، تِسْعُ آيات بَصْرِيٌّ ، ثَمَان غَيْرُهُم ، عَدَّ البَصْريُّ : ( مُخْلِصِينَ لَهُ
الْدِّينَ ) ( 3 ) .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها كانَ يَوْمَ القيامَةِ مَعَ خَيْرِ البَريَّةِ " ( 4 ) .
وعن الباقر ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها كانَ بَريئاً من الشِّرْكِ ، وأُدْخِلَ في دينِ
محمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبَعَثَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ مؤْمِناً ، وحَاسَبَهُ اللهُ حِسَاباً يَسيراً " ( 5 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَا لْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى
هامش
( 1 ) في نسخة : " سورة لَمْ يَكُن " .
( 2 ) مدنيّة في قول ابن عباس والضحاك ، وهي ثمان آيات في الكوفي والمدنيّين ، وتسع في
البصري .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 315 : مكّية في قول يحيى بن سلام ، وعند الجمهور
مدنيّة وهو الصواب .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 781 : مكّية ، وقيل : مدنيّة وآياتها ( 8 ) ، نزلت بعد الطلاق .
( 3 ) الآية : 5 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 783 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 152 .