أنَّ معنى هذا الكلامِ وَارِدٌ في تلكَ ( الْصُّحُفِ ) ، وقيلَ : ( هَذَا ) إشَارةٌ إلى ما في
السُّورةِ كُلِّها ( 1 ) .
وعن أبي ذرٍّ قَالَ : قُلْتُ : يا رَسُولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كَمِ الأَنبياءُ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفِ نبيٍّ
وأَربَعَةٌ وعشْرونَ أَلْفِ نَبيٍّ ، قُلْتُ : يا رَسُولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كَمِ المُرْسَلُونَ منْهُم ؟ قَالَ :
ثلاثمائة وثَلاثَةُ عَشَر ، قُلْتُ : كَمْ أَنْزَلَ اللهُ من كتَاب ؟ قَالَ : مِائَةٌ وأَربَعَةُ كُتُب : أنْزَلَ
منْها على آدَمَ عَشْرَ صُحُف ، وعلى شيث خَمسِينَ صَحيفَةً ، وعلى أخنُوخ - وهو
إدريسُ - ثَلاثينَ صَحيفَةً ، وهو أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بالقَلَمِ ، وعلى إبراهيمَ عَشْرَ صُحُف ،
والتَّوراةَ ، والإِنْجيلَ ، والزَّبُورَ ، والفُرْقَان " ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) قاله ابن العربي في أحكام القرآن : ج 4 ص 382 .
( 2 ) أخرجه الطبري في تاريخه : ج 1 ص 151 و 152 و 312 - 313 عن أبي إدريس الخولانيّ
عن أبي ذرّ .