سُورَةُ المُطَفِّفِينَ
مخْتَلَفٌ فيها ( 1 ) ( 2 ) ستة وثَلاثُونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " ومَنْ قَرَأَها سَقَاهُ اللهُ من الرَّحيقِ المخْتُومِ يَوْمَ القيامَةِ " ( 3 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ كانَتْ قِراءَتُهُ في الفَريضَةِ : ( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ) أَعْطَاهُ
اللهُ يَوْمَ القيامةِ الأَمْنَ من النَّارِ ، ولَمْ تَرَهُ ولا يَرَاها ، ولا يَمُرُّ على جِسْرِ جهنَّمَ
ولا يُحَاسَبُ " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 )
هامش
( 1 ) في نسخة : " مكّية إلاّ ستّ آيات " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 295 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحّاك :
هي مدنيّة . وهي ستّ وثلاثون آيةً بلا خلاف .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 225 : مكّية في قول ابن مسعود والضحّاك ويحيى بن
سلام ، ومدنيّة في قول الحسن وعكرمة ومقاتل ، قال مقاتل : هي أول سورة نزلت بالمدينة .
وقال ابن عباس وقتادة : مدنيّة إلاّ ثماني آيات ، من قوله تعالى : ( إِنّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ) إلى
آخرها مكّي . وقال الكلبي وجابر بن زيد : قد نزلت بين مكّة والمدينة .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 718 : مكّية ، وآياتها ( 36 ) نزلت بعد العنكبوت ، وهي آخر سورة
نزلت بمكّة .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 724 مرسلا .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 149 وزاد في آخره : " يوم القيامة " .