سُورَةُ عَبَسَ
مكَّيةٌ ( 1 ) وهيَ اثنتانِ وأَربعُونَ آيةً كُوفِيٌّ ، وآيةٌ بَصريٌّ عَدَّ الكُوفيُّ
( وَلأَنْعَمِكُم ) ( 2 ) .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ عَبَسَ جَاءَ يَوْمَ القيامةِ ووَجْهُهُ ضَاحِكٌ
مسْتَبْشِرٌ " ( 3 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ عَبَسَ و ( إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) كانَ في
ظِلِّ اللهِ وكَرامَتِهِ في جِنَانِهِ " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَن جَآءَهُ الاَْعْمَى ( 2 ) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 )
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى ( 4 ) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ( 5 ) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 267 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
اثنتان وأربعون آيةً في الكوفي والمدنيّين ، وإحدى وأربعون في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 700 : مكّية ، وآياتها ( 42 ) وقيل : ( 41 ) نزلت بعد النجم .
( 2 ) الآية : 32 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 706 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 149 وفيه بلفظ : " كان تحت جناح الله من الخيانة ، وفي ظلِّ
الله وكرامته ، وفي جنانه ، ولا يعظم ذلك على ربّه إن شاء الله " .