سُورَةُ المُلْكِ
مكّيَّةٌ ( 1 ) ، وتُسمَّى المُنْجِيَةُ تُنْجِي صَاحِبَها من عَذَابِ القَبْرِ ، والوَاقِيَةُ تَقِي
قَارِئَها من عَذَابِ القَبْرِ ، ثلاثُونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ تَبَارَكَ فَكأَنَّما أَحْيَا لَيْلَةَ القَدْرِ " ( 2 ) .
وعن الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ تَبَارَكَ في المكتُوبةِ قَبْلَ أَنَ يَنَامَ لَمْ يَزَلْ في
أَمَانِ اللهِ حتَّى يُصْبِحَ ، وفي أَمانِهِ يَوْمَ القيامةِ حتَّى يَدْخُلَ الجنَّة " .
بسم الله الرحمن الرحيم
( تَبَرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ ى الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ
الْمَوْتَ وَالْحَيَوةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 56 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك وعطاء
وغيرهم ، وهي ثلاثون آيةً في الكوفي والبصري والمدنيّ الأول ، واحد وثلاثون في المدنيّ
الأخير ، وقال الفرّاء : سورة الملك تسمّى المنجية لأنّها تنجي قاريها من عذاب القبر ، وروي
أنّ في التوراة مثل سورة الملك .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 574 : مكّية وهي ثلاثون آية ، نزلت بعد الطور . وتسمّى الواقية
والمنجية لأنّها تقي وتنجي قارئها من عذاب القبر .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 583 مرسلاً .