سُورَةُ النَجْمِ
مكِّيَّةٌ ( 1 ) اثْنتَانِ وَستُّونَ آيةً كُوفيٌّ ( 2 ) ، وآيةٌ غَيْرُهُم ، ( مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) ( 3 )
كُوفيٌّ .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَ سُورةَ النَّجْمِ أُعْطِيَ من الأَجْرِ عَشَرَ حَسَنَات بعَدَدِ
مَن صَدَّقَ بمحمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وَجَحَدَ بِهِ " ( 4 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَن كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ ( وَالنَّجْمِ ) في كلِّ يَوْم أَو لَيْلَة
عَاشَ مَحْمُوداً بينَ النَّاسِ مُحَبَّباً " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 420 : هي مكّية ، وهي اثنتان وستون آية في
الكوفي ، وستّون في البصري والمدنيّين .
وفي تفسير الماوردي : ج 5 ص 389 : مكّية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر ،
وقال ابن عباس وقتادة : إلاّ آية وهي ( الَّذِينَ يَجتَنِبُونَ كَبائِر الإثْمِ ) الآية .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 416 : مكّية إلاّ آية ( 32 ) فمدنية ، وآياتها ( 62 ) وقيل : ( 61 ) آيةً ،
نزلت بعد الإخلاص .
( 2 ) في بعض النسخ : " مكّية وعن الحسن مدنيّة ، ستّون وآيتان كوفيٌّ . . . " .
( 3 ) الآية : 28 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 430 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 143 وفيه بعد " الناس " : " وكان مغفوراً له ، وكان محبوباً بين
الناس " ، وليس فيه : " محبَّباً " .