سُورَةُ الفَتْحِ
مدنيّةٌ ( 1 ) وهيَ تِسْعٌ وعشرون آيةً .
في حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سورةَ الفَتْحِ فكأَنَّما شَهِدَ مع محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فَتْحَ
مكَّة ( 2 ) " . وفي رواية أُخرى ( 3 ) : " فكأَنَّما كانَ مع مَنْ بايَعَ محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تَحْتَ
الشَّجَرة " ( 4 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " حَصِّنُوا أموالَكُم ونساءَكُم وما مَلَكَتْ أَيْمانُكُم من التَّلَفِ
بقراءَة ( إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً ) فإنَّه إذا كانَ ممَّنْ يُدْمنُ قراءَتها نَادَاهُ منَاد يوم
القيامةِ : أَنْتَ من عبادِيَ المخْلصينَ ، ألْحِقُوهُ بالصَّالحينَ من عبادِي ، فَأسِكُنوهُ
جنَّاتِ النَّعيمِ ، واسقُوهُ من الرَّحيقِ المختُومِ بمزاجِ الكافُور " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 312 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي تسع وعشرون آيةً
بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 331 : مدنيّة ، نزلت في الطريق عند الانصراف من الحديبيّة ،
وآياتها ( 29 ) ، نزلت بعد الجمعة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 348 مرسلاً ، وكذا الفتني في التذكرة : ص 81 .
( 3 ) في نسخة زيادة : " من قرأ هذه السورة كان له بعدد من قام لله راكعاً وساجداً مدائن في الجنَّة
وما فيها من النعيم من أنواع فضائل الله تعالى ، مع ماله عند الله تعالى من المزيد . وفي رواية
أُخرى " .
( 4 ) التذكرة في الموضوعات للفتني : ص 81 .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 142 ، وفيه " أَدخِلُوه " بدل " أسكِنوهُ " .